الشيخ قاسم الطهراني

475

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

القونوي وإنها وقعت عقيب فتح بغداد بيد هولاكو وهجومه على الشام وكان وزيره وقتئذ المحقق الطوسي . فمحاولة تحكيم المواصلة من القونوي في تلك الظروف دليل آخر على إنتمائه إلى التشيع . وكذلك الأمر بالنسبة إلى شمس الدين صاحب الديوان الوزير الأعظم للحكم المغولي فإنه دليل آخر على إنتماء الصدر القونوي إلى التشيع . وسيأتي في الفصل الثالث وفي ترجمة كل من الشيخ سعد الدين الحموئي والمولى جلال الدين الرومي انهما من الشيعة الإثنى عشرية قطعا وان الصدر القونوي كان من أخص تلامذة الحموئي كما أنه كان محترما لدى جلال الدين الرومي المولوي ومن أخص أصدقائه . وأما الأمر الخامس [ دلالة وصيته على تشيعه ] : فهناك وصية للشيخ صدر الدين القونوي مذكورة في مقدمة كتابه الفكوك الذي طبع أخيرا بطهران بتحقيق محمد الخواجوي شيخ الطريقة الذهبية في مدينة رشت من محافظة جيلان ص 24 يستدل بها على تشيعه نذكر قسما منها : وصية الشيخ صدر الدين عند الوفاة : بسم الله الرحمن الرحيم يقول العبد الفقير إلى رحمة الله ورضوانه ولطفه الخاص وعفوه وغفرانه محمد بن